تعبئة استثنائية لضمان الماء خلال عيد الأضحى بجهة الدار البيضاء–سطات

مقاربة استباقية لمراقبة الشبكة وضمان استمرارية التزويد

الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات
تستعد الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات لفترة عيد الأضحى عبر تعبئة شاملة لفرقها التقنية ووسائل تدخلها، بهدف ضمان استمرارية تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب

تستعد الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات لفترة عيد الأضحى عبر تعبئة شاملة لفرقها التقنية ووسائل تدخلها، بهدف ضمان استمرارية تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، في ظل الارتفاع الكبير الذي يعرفه الطلب خلال هذه المناسبة.

ويُسجَّل، وفق المعطيات المرتبطة بهذه الفترة، ارتفاع ملحوظ في استهلاك المياه، يصل في بعض الأحيان إلى مستويات قياسية، ما يفرض على الجهات المعنية تعزيز جاهزيتها لتفادي أي اضطرابات في التزويد. وفي هذا السياق، أكدت الشركة أنها عملت على تقوية حضور فرقها الميدانية والتقنية، مع تسخير الموارد الضرورية لضمان توزيع منتظم ومتواصل للماء عبر مختلف أقاليم الجهة.

وتعتمد الشركة، حسب ما أوضحته، مقاربة استباقية تقوم على تكثيف عمليات المراقبة والصيانة الدورية لمنشآتها، إلى جانب التتبع المستمر لمنظومة التزويد من خلال مكتبها المركزي للتنسيق والقيادة. وتشمل هذه العمليات مراقبة مستويات التخزين وضغط الشبكة، فضلاً عن تتبع أداء أجهزة الضخ ورفع الضغط، ومراقبة جودة المياه. كما تمتد هذه المراقبة لتشمل المنشآت الكهربائية والكهروميكانيكية المرتبطة بشبكة التوزيع على صعيد الجهة.

وفي موازاة هذه الإجراءات التقنية، دعت الشركة زبناءها إلى تبني سلوكيات مسؤولة في استهلاك الماء، خاصة خلال فترة العيد، التي تعرف عادة استعمالاً مكثفاً لهذه المادة الحيوية. كما شددت على أهمية الالتزام بالممارسات السليمة في التخلص من مخلفات الأضاحي، محذرة من رميها في قنوات وشبكات التطهير السائل، لما قد يسببه ذلك من انسدادات واضطرابات في الخدمة.

وأكدت الشركة أنها تضع خدماتها رهن إشارة الزبناء على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، عبر مركز العلاقات مع الزبناء، مشيرة إلى استمرار تعبئة فرقها لضمان جودة واستمرارية الخدمة في مختلف مناطق الجهة خلال هذه الفترة الحساسة.

الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات
مع اقتراب عيد الأضحى، تدخل منظومة التزويد بالماء الصالح للشرب بجهة الدار البيضاء–سطات مرحلة ضغط مرتفع، ما يضع تحديات إضافية أمام ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية.

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*


Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur la façon dont les données de vos commentaires sont traitées.