
تشهد العديد من الأسواق والمحلات التجارية بمدن الجهة الشرقية والشمالية للمملكة رواجا عاديا للأكياس البلاستيكية المهربة رغم الحملات التحسيسية والقوانين الزجرية التي ترافق حملة « زيرو ميكا » منذ انطلاقها مطلع شهر يونيو الماضي.
وأفادت مصادر levert.ma أن أسعار الأكياس البلاستيكية بالمناطق المذكورة تشهد ارتفاعا صاروخيا، خلال المدة الأخيرة، بسبب ترويجها في الأسواق بطريقة سرية.
وأوضحت ذات المصادر، في اتصال مع الموقع، أن الأكياس البلاستيكية المهربة خصوصا بمدن وقرى الجهة الشرقية القريبة من نقط التهريب سواء بمليلية المحتلة او بالشريط الحدودي المغربي، الجزائري، أصبحت، خلال المدة الأخيرة، تجارة مربحة بحكم الإقبال الكبير عليها بعد منعها رسميا.
وفي تصريح لأحد تجار سوق مليلية بوجدة لموقع levert.ma أكد أن التجار مستعدون للتخلي عن الميكا في حالة وجود بديل للأكياس المضرة بالبيئة وكذا بأثمان مناسبة، مضيفا بأن الأكياس البديلة المتوفرة لا ترقى للجودة المطلوبة مما اضطروا إلى استيراد أكياس من إسبانيا عبر معبر مليلية.
وحملت مصادر وفعاليات جمعوية وحقوقية الدولة مسؤولية اكتساح الأكياس البلاستيكية المهربة من مدن الجهة الشرقية والشمالية للمملكة.

Laisser un commentaire