تحديات مؤتمر المناخ « كوب 22 » محور نقاش بندوة في أثينا

نظمت السفارة المغربية باليونان بتعاون مع وزارة البيئة اليونانية والمنظمة غير الحكومية (إيكو سيتي) المعنية بالقضايا المرتبطة بالبيئة والمجال الحضري والسفارة الفرنسية مؤخرا بأثينا ندوة علمية حول (مؤتمر كوب 22 الأهداف والتطلعات) تم خلاله مناقشة القضايا الرئيسة التي ستكون محور مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ الذي تحتضنه مراكش من 7 الى 18 نوفمبر المقبل.

وفي خطابه الافتتاحي للندوة أكد نائب وزير البيئة والطاقة اليوناني جيانيس تسيرونيس أن مؤتمر مراكش سيناقش جوهر القرارات المعتمدة خلال قمة باريس (كوب 21)، ويبحث مدى استعداد وقدرة المجتمع الدولي على مواجهة مختلف التحديات البيئية التي تواجهه.

وأضاف أن البرلمان اليوناني شرع يوم الثلاثاء الماضي في مناقشة اتفاقية باريس في أفق التصديق عليها قبل التوجه إلى مراكش، مشيرا الى أن اجتماعا قريبا لوزراء البيئة الأوربيين سيبحث الاستعدادات الجارية للمشاركة الأوربية في قمة (كوب 22) والأهداف المحددة والاستراتيجيات المتوخاة.

من جهته أكد خالد السبتي القائم بأعمال السفارة المغربية أنه بعد التوقيع على اتفاق باريس العام 2015 يطمح المغرب ومعه المجتمع الدولي أن يكون مؤتمر مراكش مؤتمرا للعمل وتنفيذ البرامج ذات الصلة بمواجهة التغيرات المناخية.

وأضاف أن المغرب والبلدان المتوسطية متفقون على ضرورة توفر دينامية جديدة على الصعيد الدولي، لفائدة تضامن فعال ضد التغيرات المناخية، مضيفا أن المغرب إذ يحتضن هذه القمة فلكونه جعل من البيئة خيارا استراتيجيا لا رجعة عنه، إذ ربط التنمية المستدامة بالحفاظ على البيئة وهو ما يتجلى في مختلف المشاريع والمنجزات التي حققها في هذا المجال سواء في برامج الطاقة الشمسية والريحية أو برامج التأهيل البيئي المنفذة في قطاعات البناء والأشغال العمومية والصناعة والفلاحة والطاقات النظيفة وغيرها.

وتناول من جهة أخرى العلاقات المغربية اليونانية مبرزا أن البلدين وقعا قبل أسبوعين على اتفاق للتعاون في مجال الفعالية الطاقية والطاقات المتجددة كإطار فعال يفتح المجال لتعاون واعد بين البلدين.

ومن جانبه أبرز السفير الفرنسي في اليونان كريستوف شانتيري في كلمته أن اتفاق باريس ليس النهاية بل هو لحظة تاريخية هامة تتيح المجال للكثير من العمل المتعين القيام به، ولعل أولى هذه الأشياء هي التصديق على الاتفاق ودخوله حيز التنفيذ.

وأضاف أن فرنسا تبقى مجندة بالكامل حتى يدخل الاتفاق حيز التنفيذ بصفتها رئيسة المؤتمر إلى غاية نوفمبر المقبل تاريخ انتقال الرئاسة إلى المغرب، داعيا في هذا الإطار بلدان الاتحاد الاوربي إلى سرعة التصديق على اتفاق باريس تماشيا مع المجهودات التي بذلتها في السابق حيث كانت محركا رئيسيا للتوصل إليه.

A propos Houcine ABENKCER 1050 Articles
Cofondateur et rédacteur en chef du journal électronique LeVert.ma

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*


Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur la façon dont les données de vos commentaires sont traitées.