
أعلن برنامج الأغذية العالمي حاجته إلى أكثر من 121 مليون دولار لمساعدة 1,7 مليون شخص لمدة ثلاثة أشهر في بلدان الجنوب الإفريقي التي تأثرت بإعصار “إيداي”، محذرا من أن “الوضع سوف يتدهور على الأرجح”، خاصة مع استمرار سوء الاحوال الجوية في مناطق شاسعة.
وقال المتحدث باسم البرنامج إرفيه فيروسيل، إن فرق الإغاثة تضاعف جهودها للوصول إلى أشد الناس احتياجا، مشيرا إلى أن العديد من الأشخاص ما زالوا عالقين على أسطح المنازل وبحاجة إلى الإنقاذ بعد أن اجتاح الإعصار موزمبيق وملاوي وزيمبابوي قبل ستة أيام.
واوضح فيروسيل انها المرة الأولى التي تعلن فيها موزمبيق حالة الطوارئ منذ استقلالها. مضيفا أنه بالنظر إلى حجم حالة الطوارئ، يتطلع برنامج الأغذية العالمي إلى زيادة مساعدته بشكل كبير خاصة في أشد المقاطعات تضررا في سوفالا ومانيكا، حيث فقد الآلاف منازلهم.
ومن المتوقع، حسب المتحدث، أن يزداد الوضع تدهورا مع زيادة أعداد المتضررين جراء استمرارا التهاطلات المطرية.
وقدم برنامج الاغدية العالمي،حتى الآن، مساعدات غذائية لأزيد من 20 ألف شخص في أربع مقاطعات، ويهدف إلى الوصول إلى 600 ألف شخص على مدى ثلاثة أشهر، بتكلفة تقدر بـ 42 مليون دولار. أما تكلفة مساعدة حوالي 1,7 مليون شخص لمدة ثلاثة أشهر، فتقدر ب 121,5 مليون دولار.
وتظهر التقييمات الجوية على وادي بوزي في موزمبيق “قرى بأكملها وقد دمرت تماما”. ونظرا للدمار الذي لحق بالطرق والجسور، يستخدم برنامج الأغذية العالمي الطائرات بدون طيار للمساعدة في العثور على السكان الذين تقطعت بهم السبل.

Laisser un commentaire