إعلاميون مغاربة وتونسيون يزورون الديار الألمانية للاطلاع على تجربتها في النجاعة الطاقية

جواد جعواني 

قام وفد من الصحفيين المغاربة والتونسيين بالإضافة لممثلي مؤسسات حكومية من البلدين بزيارة عدد من المدن الألمانية منذ فاتح مارس إلى غاية السادس منه، للتعرف على التجربة الألمانية في الانتقال الطاقي.

وتم تنظيم هذه الزيارة لفائدة مجموعة من الصحفيين المغاربة والتونسيين والتي تهدف للرفع من قدرات المشاركين والمشاركات في أفق تجويد إنتاجاتهم الصحفية ذات الصلة بالطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية، حسب ما جاء على لسان ياسمين بوطيب مستشارة بسكرتارية الشراكة الطاقية الألمانية المغربية PAREMA   في تصريح صحفي على هامش اللقاء.

وأضافت بوطيب أن هذه الزيارة تنذرج في إطار الشراكة التي تجمع كلا من المغرب وألمانيا باعتبارهما بلدين رائدين في مجال الطاقات المتجددة إلى جانب تونس.

وأشارت بوطيب إلى أن برنامج الزيارة تضمن زيارات ميدانية لمجموعة من المقاولات والمؤسسات الألمانية ذات الصلة بالانتقال الطاقي للتعرف أكثر وعن قرب على مجمل المشاريع الطاقية التي أطلقتها الدولة الألمانية من قبيل الاستثمار في الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية واستعمال الهيدروجين في إنتاج الكهرباء بدل الفحم الحجري الذي استعمل لعقود طويلة.

جمال القرش مدير نشر مجلة Innovant Magazine  أوضح أن هذه الزيارة كانت فرصة سانحة لإعلاميي البلدين المغرب وتونس للاطلاع على مشاريع النجاعة الطاقية والانتقال الطاقي بألمانيا والتي يجمع بينها هدف واحد وهو التخلي عن الفحم الحجري في إنتاج الطاقة والاستثمار في الطاقات المتجددة.

 وأكد القرش على أن منظمي الزيارة سهروا على توفير مختلف الوسائل التقنية واللوجيستية لفائدة المشاركين كما أن مسؤولي مختلف المؤسسات التي شملها برنامج الزيارة عملوا على تقديم مجموعة من الشروحات والمعطيات التقنية التي من شأنها تعريف المشاركين بالسياسة التي تعتمدها ألمانيا للانتقال الطاقي.

جذير بالذكر أن التجربة الألمانية في مجال الانتقال الطاقي تعتبر تجربة رائدة على مستوى العالم حيث عملت الحكومة الألمانية خلال السنين الأخيرتين على وقف مناجم الفحم الحجري وتعويضها باستثمارات هائلة في مجال الطاقات المتجددة كالطاقة الريحية والطاقة الشمسية واستعمال الهيدروجين في إنتاج الكهرباء.

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*


Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur la façon dont les données de vos commentaires sont traitées.