Crise de l’eau changements climatiques et migration
أسدل الستار عشية أمس السبت على أشغال الأيام الدراسية حول الماء والتغيرات المناخية والهجرة التي نظمها كل من التحالف المغربي من أجل الماء، و المركز الدولي لقانون البيئة المقارن، ومنظمة المغرب-المشرق، يومي 16 و 17 شتنبر بمقر وزارة الخارجية والتعاون بالرباط حضرها كل من احمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعيد مولين رئيس لجنة الطاقة، المناخ، والاقتصاد الأخضر بالاتحاد العام لمقاولات المغرب وادريس اليزمي رئيس قطب المجتمع المدني بلجنة مؤتمر كوب 22 مراكش.
وتندرج هذه الأيام الدراسية في إطار التحضيرات التي يقوم بها المغرب استعدادا لاستقبال الحدث الدولي الهام الذي ستحتضنه مدينة مراكش، والمتمثل في الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر الأطراف « كوب 22 » للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخي، في الفترة ما بين 7 إلى 8 نونبر 2016.
وشكلت هذه الأيام الدراسية، فرصة للتفكير في العلاقات القائمة بين الماء والهجرة والتغيرات المناخية، وتحديد التفاعلات العميقة القائمة بينها، و توضيح الفرق القائم بين الهجرة بشكل عام وهذا النوع من الهجرة المتزايد والمرتبط أساسا بالاختلالات المناخية وغيرها من ظواهر بيئية مشابهة، في أفق وضع إطار قانوني ملائم للنازحين باعتبارهم ضحايا هذه الظواهر المترابطة، ومن تم الدفاع من أجل إدخال هذه القضية الهامة في صلب الاهتمامات التي يعنى بها مؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية « كوب22 ».
Laisser un commentaire