الإمارات تعلن نتائج المؤشرات الوطنية في قطاع البيئة

الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة بالإمارات العربية المتحدة

أعلنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة عن أهم نتائج المؤشرات الوطنية في قطاع البيئة والبنية التحتية، بما في ذلك جوانب الإنجاز المتميزة أو ما يحتاج منها إلى التحسين والتطوير، حيث أظهرت نتائج المؤشرات قفزات نوعية في مؤشرات الأداء اللوجستيكي، والخدمات الإلكترونية وجودة البنية التحتية والنقل الجوي، وتحقيق مكانة متميزة على خارطة الموانئ العالمية.

أما في جوانب التحسين، أظهرت النتائج أهمية العمل على رفع مستوى مؤشر « جودة الهواء » ومراقبة معدلات تركيز الملوثات ضمن الحدود المسموح بها عالمياً، وتحسين مؤشر نسبة النفايات المعالجة من النفايات الصلبة، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والتنمية الخضراء عبر مشاريع نوعية للاستثمار في الطاقة الشمسية والنووية وطاقة الرياح.

ويتضمن قطاع البيئة والبنية التحتية عدداً من المؤشرات التي تساهم في تحقيق بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، والتي تعمل الحكومة على تحسين نتائجها لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية،  وتتضمن جوانب التحسين، رفع مستوى مؤشر « جودة الهواء » الذي وصل عام 2015 إلى 65.3%، عن طريق ضمان مراقبة معدلات تركيز الملوثات ضمن الحدود المسموح بها عالمياً، وذلك عبر شبكة رصد متكاملة ومتطورة وعالية الكفاءة ومبادرات خفض الملوثات من مصادرها المختلفة، كما تعمل الحكومة على تحسين مؤشر نسبة النفايات المعالجة التي بلغت حوالي 21% من النفايات الصلبة المنتجة لعام 2015، من خلال مشاريع الإدارة المتكاملة للنفايات في كافة إمارات الدولة.

وفي مجال إدارة الطاقة، بلغت نتيجة المؤشر الوطني « نسبة إسهام الطاقة النظيفة » 0.23% من الطاقة المنتجة في الدولة، ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة بشكل كبير مع استكمال المشاريع النوعية للاستثمار في الطاقة الشمسية والنووية وطاقة الرياح.

وفي مجال الموارد المائية، تؤكد نتائج المؤشر الوطني « ندرة المياه » أهمية تعزيز الجهود الهادفة إلى تقليل الضغط على مصادر المياه الطبيعية، عبر سياسات متكاملة لترشيد الاستهلاك وتنسيق الاستراتيجيات على مستوى الدولة.

وتجدر الإشارة إلى أن « مجموعة عمل الإمارات للبيئة » اختتمت مؤخراً النسخة الخامسة عشرة من حملة « نظفوا الإمارات » التي استطاعت جمع أزيد من 110 أطنان من النفايات عبر 146 موقعاً في كل من الإمارات السبع بالإضافة إلى مدن العين ودبا الحصن وخورفكان والمنطقة الغربية.

Soyez le premier à commenter

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*


Ce site utilise Akismet pour réduire les indésirables. En savoir plus sur la façon dont les données de vos commentaires sont traitées.